خيارات التواصل
يتواصل الكثير من الناس وفي العديد من المجتمعات عن طريق السمع والكلام وكذلك بإستخدام وسائل أخرى كالكتابة. وعند الصم وضعاف السمع لا تختلف طريقة التواصل كثيرا عن الأخرين ولكن درجة فقدان السمع هي المؤثر الرئيسي على أداء الأصم لغويا ودراسيا. وعند البحث عن خيارات التواصل للطفل الأصم يلاحظ الكثير من الآباء والأمهات بالوطن العربي بأن الخيارات محدودة جدا بلغة الإشارة والتي تعتبر من أقدم الطرق للتواصل في المجتمعات. ومن سلبيات إستخدام لغة الإشارة محدوديتها في بلد الأصم مما يسبب الإحراج في التواصل بين الصم عند السفر أو في حال الإنتقال لبلد آخر. ويحاول الكثير من الصم إيجاد طريقة لتوحيد لغة الإشارة في الكثير من البلدان.
وينجح الكثير من الصم في إستخدام الكثير من حواسهم عند تواصلهم مع الآخرين ولذلك تستخدم البرامج المناسبة لتطوير مهارات التواصل ومساعدة الصم على النطق والتعبير. ونلاحظ تنوع خيارات التواصل في المجتمعات المتقدمة والتي تعطي المجال للأصم على إختيار المنهج المناسب له مما يسهل عليه التواصل مع أقرانه من الأسوياء في البيت والمدرسة.
وقد أحدث إكتشاف زراعة القوقعة Cochlear Implant وتحسين أداء سماعات الأذن الرقمية Digital Hearing Aids بواسطة التكنولوجيا الحديثة على تطوير مناهج التواصل في مدارس الصم في جميع أنحاء العالم والتي ساعدت على تحسين أداء الأصم دراسيا مما يسهل عملية الدمج في المدارس الأخرى في المستقبل.
ويمكن حصر خيارات التواصل كالتالي:-
- المنهج السمعي ـ النطقي "اللفظي" Auditory/Oral Method
- المنهج السمعي ـ الشفهي Auditory/Verbal Method
- منهج الكلام المرمز Cued Speech Method
- منهج لغة الاشاره Sign Language Method
- منهج التواصل الكامل Total Communication Method
وتقوم العديد من مدارس الصم بإختيار وتطبيق إحدى هذه المناهج. ويعتبر المنهج السمعي- النطقي "اللفظي" والدارج في مدارس الصم من مستخدمي القوقعة وسماعات الأذن هو الأحدث في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لإنتشار زراعة القوقعة والنتائج الإيجابية المترتبة على هذا المنهج. وتعتبر المدارس التي تستخدم مناهج لغة الإشارة من أكثر المناهج تواجدا في العالم.